تابعني

روابط مهمة

مؤلفاتي

في طرقات وفي نظرية الرواية: “الأعمـــدة”

يناير 23, 2024 | 0 تعليقات

محاولات متابعة أولية

بقلم محمد حسين صبيح كبة – كاتب وباحث

تمهيد:

أليف- أكتشف الخليل بن أحمد الفراهيدي بحور الشعر الـ 16 بعد أن ابتهل وتضرع وتوسل ودعى من الرب جـل وعلا شأنه وأمره أن يعطيه أمرا لم يسبقه بذلك أحد فيه فكان أن أستجاب الرب لدعائه وأعطاه أمر بحور الشعر الـ 16 للغة العربية القرشية ضمن الحرف العربي القرشي اللغوي. كانت العرب قبل الخليل تقول الشعر الفصيح المقفى وضمن البحور وقوانين وشروط وقواعد البحور لكنها لم تكن تعرف البحور بل كانت فيها ملكة في قريحتها تجعلها لا تخطيء.

باء- وأما تلميذ الخليل المسمى بالأخفش فلقد علم أن الخليل كشف أنها 16 بحراً لكنه لم يكتشف سوى 15 منها وربما أشار إلى الـ 16 لكنه لم يستطع من معرفته فعلم الأمر تلميذه الأخفش فسمي بالمتدارك أي أن الأخفش تداركه على أستاذه الخليل وسمي ايضا بالخبب لإمرأة كان الأخفش يهواها وربما زوجته وسمي كذلك بحافر الخيل لميزات معينة فيه.

جيم- من أشد مهمات علوم الرياضيات أنها تستعمل عند تحويل أي سؤال نحوي إلى صيغة سؤال رياضياتي ثم يحل الموضوع رياضياتيا عند القابلية على ذلك وبعدها يعاد الأمر للتطبيق على الواقع النحوي.

وفي الرياضيات التي من تخصصاتي ولي بها معارف معينات يمكن معرفة عن طريق حسابات التفاضل والتكامل مثلاً أموراً معينة مثل بواطن وأعماق الأرض وما تحويه من أمور قبل الحفر أصلاً. بل أن في الرياضيات من أمور من مثل أمر التكامل أن عليك عند التحويل من متفاضلة إلى تكاملها الأول أن تضع العنصر جيم والذي فيه أمور رهيبة لما ليس بصفر فقط بل ايضا معادلات معينة كبيرة وغير ذلك.

دال- أما أمرنا هنا في هذا البحث الصغير المهول فهو أمر كيف أنه في الرياضيات المستوية مثلاً يمكننا من كتابة معادلة رياضياتية من أصل منحنيات معينة فيها المحور السيني الأفقي والمحور الصادي العامودي بل ويمكن (وهذا قد يستعمل في أمر الخرائط الجغرافية للمدن مثلاً) أمر أن نبني الخط الأفقي والخط العامودي لمعرفة عنوان ما عن طريق بناء معادلات رياضياتية بها الجهة الثانية لدالة صاد أكثر من معادلة سينية.

هنا واضح أن الدالة الصادية أعلاه بها أكثر من طريقة منحنى ومستقيم لسين مما يعني أن صاد التي تساوي دالة لصاد أعلاه بها ثلاث معادلات على الأقل لسين الأول مستقيم من أليف إلى باء والثاني منحني من باء إلى جيم والثالث منحني بشكل معاكس من جيم إلى دال. نعم جميعهم في المربع موجب موجب لكنهم ثلاث معادلات.

وعند حساب تفاضل معين واشتقاق معين للدالة صاد يمكن معرفة أشياء كثيرة أو بالعكس عند حساب تكامل معين للدالة صاد يكون بها ما يسمى بالعنصر جيم الذي قد يكون معادلة وقد يكون معادلات وقد يكون رقما وقد يكون صفراً وغير ذلك.

وعند حساب المساحة من المحور السيني إلى المنحنيات من أليف إلى دال باستعمال التكامل نكون قد قمنا بتجميع المعادلات سواءاً لأغراض في التفاضل و/أو في التكامل أو في غير ذلك من أمور بحيث نجبر الأمر أن يكون صحيحاً عن طريق التجميع للمعادلات.

ومن ذلك في الرياضيات المستوية مثلا حساب مساحات الأراضي (بالذات التي حدودها غير مستقيمة) وهذه علمها الشديد لحدود علمي عند مهندسي المساحة رغم دراستي لها أنا أيضاً منذ زمن أكثر من 20 سنة في الرياضيات.

هنا الأمر أدناه:

هل أن الخليل بن أحمد بنى بحوره عن طريق معرفته بكثير من الشعر العربي فبنى المعادلات ولو أيضا عن طريق الرياضيات فكان أن وصل إلى 15 منها وأكمل الأخفش الـ 16 أم أنه عرف البحور واكتشف أن كل أشعار العرب خاضعة لها بدون تجميع للأمر بل أنه وبعد اكتشافه للبحور اكتشف أن كل الشعر العربي لحدود زمانه ومكانه خاضع للبحور علماً أنه كان يعرف أنها 16 لكنه وصل لعنونة وتشخيص 15 منها لا غير؟؟؟

هاء- أمري مع الحروف اللغوية العربية وكيف أنني فيها لم أتبع ذلك مطلقا: أما أمري أنا مع الحروف العربية اللغوية الـ 17 وهنا الأمر حروف لغوية وليست بحور لحرف واحد منها وربما للغة معينة من حرف واحد فلقد علمت الأمر ليس من دراسة لكل لغات العالم القديمة منها والحديثة بل علمت أنها 17 حرفاً لغوياً عربياً كثير منها نفس أسامي البحور لكنها هنا حروف لغوية عربية وليست بحور وأن كل لغات المعمورة موجودة في بوتقة هذه الحروف اللغوية كل مجموعة على حدة ربما وربما من ما قبل جدنا آدم وجدتنا حواء (عليهما السلام) إلى ما بعد الجنة بيومين وربما بعد ذلك إلى الأبد. وعلمت الأمر من وبعد تضرعي أنا وتوسلي وابتهالي ودعائي  من الرب العظيم جـل أمره وعلا شأنه لمن يأذن له بأي شيء يريد.

الـمـتـــن:

أليف- أنني أقصد من أمر الرواية تلك المبنية على الحق والعدل والأمر الصحيح والطريق القويم وليست التي تريد باطلاً وظلماً أو نشرٍ لكآبات سوداء وغيرها من أنواع الكآبات. وبالعادة إنما الأعمال بالنيات وسبحان مغير سيئات المحسنين والصالحين حسنات وهذا ما أقصده في كل النص عن أمر الرواية.

ولقد حاولت في سني حياتي المبكرة أن أقرأ كتباً مربعة صغيرة الحجم أصغر من كتب الجيب بعض منها للكاتبة التي يقال أنها دكتورة المسماة بنوال السعداوي فكان أن كدت أن أموت في الأمر بسبب من شدة أمر النص بل وبدأت أحلم في منامي بكوابيس حتى قمت بإعادة الكتب التي أشتريتها من السلسلة لبائع المكتبة الصغيرة المجاورة قائلا للبائع / صاحب المكتبة أن يراعي الله في الكتب التي يبيعها ووقتها ربما لم يصدقني.

باء- أنني لا أدعي الجزم فيما أدناه مطلقا بل مجرد أفكار حول الموضوع، أو حول أمر موضوعنا الذي في العنوان … ولا الجزم مثلا في أمر الخليل أنه لا سمح الله قام بعمل دالة مجمعة مثلا. والأمر هو أمرنا الجلل الرهيب مع أعمدة نظرية الرواية وأعمدة طرقات الرواية.

وبانسبة للخليل وأمره فإنني أظن وأعتقد أنه قد قام بعمل البحور ليس عن طريق جمع كل الشعر العربي ووضع معادلات التجميع عليه ولكن بطريقة البحور وليس بطريقة الدالة الصادية التي تساوي المعادلات السينية لكني لست أجزم ذلك.

علماً أنني أنا نفسي قد قمت بمعرفة الحروف اللغوية العربية ولو بعناوينها والقليل من أعماقها ليس عن طريق تجميع لغات العالم ومعرفة خصائصها ولكن فوراً من أمر جلل وصل لعلمي واستطعت معرفته بوضعي وعنونتي للحروف الـ 17 اللغوية العربية. وكيف أنني أنا نفسي لا أعرف الكثير عن أعماق ذلك الأمر المهول أيضاً.

علماً أنني ايضا وصلت إلى 16 وربما إلى فقط الـ 15 واشرت للباقي ولو في العنونة لا غير فما بالك أمر التعاريف. وكأن الأمر مكرر بنفس وشبه طريقة الخليل مع تالميذه الأخفش ويا للهول والذي عنده فقط وصلت للأخير الـ 17.

جيم- أمر كيف أن أبا العتاهية وأمره الشهير في قوله لبيت شعر قاله بعد أن نشر الخليل بن أحمد بحوره وكيف قيل له ولكنه غير خاضع للبحور يا ابا العتاهية فأجاب أنا أعلى من البحور بدلا من أن يعتذر وهو أمر جلل قد يعني مما يعنيه أنه كان يفهم الأمر بشكل أكبر ربما.

من كتاب ميزان الذهب في صناعة شعر العرب: ص 129 أنه (أبو العناهية أعني):

“جلس يوماً عند قصّار، فسمع صوت المدق، فحكى وزنه في شعر – وهو

                   للمنون دائـرا        ت يدرن صرفها

                   فتراها تنتقينا         واحـداً   فواحدا

 فلما انتقد في هذا- قال أنا أكبر من العروض”.

بالذات أن الأمر في زماننا الحالي به 15 فن من فنون صناعة الشعر العربي ليست كلها خاضعة للبحور منها الموشح والدوبيت والزجل والمواليا والكان وكان والقوما وغيرها وهذه كلها دخلت كثيرها أو جلها في العصر العباسي بعد اطلاع العرب على فنون الشعر العالمية وبعضها ليس كالعروض والقوافي.

على كل حال يخبرنا كتاب “ميزان الذهب في صناعة شعر العرب” أن شعر العرب يشتمل على فنون الشعر الخمسة عشر: العرض، والقوافي، ولزوم ما لا يلزم، والتصريع، والتفويف، والتسميط، والإجازة، والتشطير، والتخميس، والموشّح، والدوبيت، والزّجل، والمواليا، والكان وكان، والقوما.

يقول الكتاب في ص127:

“كل ما خرج عن هذه الأوزان الستة عشر فليس بشعر عربي. وما يصاغ على غير هذه الأوزان، فهو عمل المولدين الذين رأوا أن حصر الأوزان في هذا العدد يضيق عليهم مجال القول وهم يريدون أن يجري كلامهم على الأنغام الموسيقية التي تقلتها إليهم الحضارة، وهذه لا حد لها، وإنما جنحوا إلى تلك الأوزان، لأن أذواقهم تربت على إلفها، وأعتادت التأثر بها، ثم لأنهم يرون أن كلاماً يوقع على الأنغام الموسيقية يسهل تلحينه والغناء به، وأمر الغناء بالشعر العربي مشهور، ورغبة العرب فيه خصوصاً في هذه المدنية العباسية، أكيدة.

 لذلك راينا أن المولدين لم يطيقوا أن يلتزموا بتلك الأوزان الموروثة من العرب، فأحدثوا أوزاناً أخرى، منها ستة استنبطوها من عكس دوائر البحور وهي: المستطيل: مقلوب الطويل، والممتد: مقلوب المديد، والمتوافر:  محرّف الرمل، والمتّــئــد: مقلوب المجتث، والمنسرد: مقلوب المضارع، والمطّـّـرد: صورة أخرى من مقلوب المضارع”.

دال- أمر كتاب تم تأليفه في زماننا الحالي من بغداد ووجدت نسخته في عمّان ووقع بيدي وأشتريت نسخة منه به براءات حقوق للتأليف معينات بشكل غير متبع بالعادة وكيف أنه يدعي أنه صاحب نظرية مثلثات ورياضيات في البحور بحيث يكون الأمر بطريقة رياضياتية وكيف كان هناك كتاب متمم و/أو مكمل بسعر أغلى وكيف وقتها لم اشتر الثاني لأني لم أكن أعرف الأهمية التي فيه ووقتها لم يكن بجيبي مبلغ الثاني لثمنه العالي ونسيت أن أعود إليه بعدها والعجيب أن إسم المؤلف به الكلمة خليل … رغم أن الأمر في الزمن الحالي في القرن العشرين الماضي لا غير.

هاء- الموضوع المعني وكيفيات البناء والتشييد للأمر الجلل. وكأن الأمر مثل وفي رياضيات معينة. وكيف نصل للأمر حقا. وكيف أننا هنا مضطرون للسماح بأمر المستقبل إذ لم يصل أحد بعد للأمر البات القاطع أصلا إلا إذا نزل في الأمر إشعار من الباب العالي المقصود به الرب جـل وعلا امره وشأنه …

واو- أمر أنني بكتابتي ذلك أفقد ربما قصب السبق ولكن للأمانة والنزاهة إذ ما أدراني أنني سأموت يوم غد فتضيع الفكرة كلها ولكني كنت أريد في أن أكون أنا من يكتشف الأمر البات والقاطع في الأمر لحد يومنا هذا فما بالك الأمر الآخر الرهيب المبني كأنه أمر الرياضيات في التجميع للجهة الأخرى من صاد أو دالة في صاد أو حتى المجموعة صاد وغير ذلك … وكيف أنني لا اضع سوى خطوات للمعرفة الرهيبة الجماعية لكل الكرة الأرضية ومعها ربما المحطات الفضائية والمحطات التي في الأعماق لما نعرفه حاليا من بسيطة بها بشر وربما خلق لأمر يسمى بـ كلمة معينة لا أعرفها حالياً وبعدها أمر الكلمتين لكل من العبارتين التاليتين:

 ” … نـظـريــــة الـروايــــة “

و

” … طـرقــــات الـروايــــة “

وربما ممكن ان نضع الكلمة أعمدة.

إذ واضح أن الخليل بن أحمد الفراهيدي استفاد من امر الخيمة وأجزائها التي عند البدو بشدة في أمره الرهيب فلم يكن بحاجة لمشاكل في وضع الكلمات التي في اللغة لغوياً والتي وضعها منذ الآن مصطلحياً أيضاً بحيث نحت واشتق وغيرها من كلمات لمواضيعه في بحورالشعر الـ 16 التي عرفها بطريقة معينة بعد ابتهاله وتضرعه وتوسله ودعائه من الرب جـل وعلا شأنه وأمره فكان أن أذن له الرب بمعرفة البحور الشعرية.

زاء- أما أنا فما زلت لا أعرف أي كلمة نحتاج قبل الكلمتين الأوليتين أعلاه أو قبل الكلمتين الثانيتين أعلاه سواءا في النظم و/أو في التعاريف و/أو في تتبع الأزمنة و/أو في تتبع الأماكن و/أو أمر الشخصيات … وغير ذلك كثير.

حاء- الواضح من الأمر كله أن هناك في أي رواية أزمنة معينة منها زمن الكاتب والمؤلف والكتابة وزمن القاريء والقراء وزمن النص نفسه والزمان الذي فيه النص وأزمنة معينة أخرى ربما ايضاً.

وأن هناك في الرواية كذبلك الأماكن ومنها مكان الكاتب والمؤلف للرواية وأماكن القراء والمكان في النص ومكان وضع النص وربما غير ذلك من أماكن.

وهناك الشخصيات الأبطال التي للعمل الروائي: هل بعد قليل من بدء الكتابة هي من تسيّر العمل الروائي فلا يعود الرواي القاص الكاتب سوى آلة يدير بها قلمه من غير أن يشعر وهو لا يدري أن هناك في مكان معين من الكون الكامل مكان فعلي وزمان فعلي لللأبطال والشخصيات تحيا فيها حياتها الفعلية ومنها الرواية المعنية.

وهناك أمر الشخصيات من جهة والأحداث من جهة ثانية وغير ذلك وكيف تتقاطع هل عن طريق نظريات للمثلثات أم الدوائر أم الخطوط المتوازية والمتقاطعة والمتقطعة أم الخطوط المتتالية أم نظريات المستطيل ومتوازي المستطيلات وأمر تقسيمات الرياضيات في نوع ولو واحد من أنواع التقسيم إلى رياضيات نقطية وخطية ومستوية ذات بعدين ومجسمة ذات ابعاد ثلاثة. وأمر التداخل وأمر الصفر غير المعرف بدقة وغير ذلك من طريقات هيكل الرواية.

وهناك كل من ما يسمى بالعنوان، والاهداء، والسرد، واللغة، والثيمة، والحبكة، والمحتوى، ومحتوى المحتوى، والموضوع، والحرف اللغوي المستعمل الذي تتبع له اللغة المعنية، وهناك الأسلوب، والطريقة، ودالة الهدف، وفكرة الكاتب نفسه إلام يريد روايته أن تبدأ وإلام تنتهي وكيف تنتهي وبداية الرواية ونهايتها والمتن، وغير ذلك كثير. وكل من ذلك يحتاج لتعاريف وشروحات وتفاسير تحاول أن تكون صحيحة وحصرية ربما.

ترى كم نوع روائي في العالم الحالي الذي نعرف وكم عاموداً روائيا هناك وكيف يمكن تقسيم الأمر ولأية أعمدة يقسم؟؟؟

طاء- واضح أن بناء أية رواية و/او قصة طويلة أم قصيرة أم متوسطة يحتاج إلى تصميم قبل البدء بالعمل وأثناء العمل وعند مراجعة العمل النهائي. ويقول الخبير أن النص تفقده مرة عند كتابتك له لكنك تفقده للأبد عند نشره.

ياء- الواضح في أمري الجديد هذا أن الكثير من البشر الذين على الكرة الأرضية وربما معهم أولئك الذين في المحطات الفضائية ومحطات أعماق البحار والمحيطات وغيرهموا أن من يفكر فيهم في أن يكون اديباً ومن دون أن يدري تكون له ملكة في قريحته تسمح له بكتابة رواية ما من دون أن يعرف أعمدة الرواية.

مثل الأمر ربما في بحور الشعر العربي الـ 16 للحرف العربي القرشي اللغوي (الفصيح) (المستعمل حاليا في كل ادبيات وجرائد وأخبار الوطن العربي الرسمية ويدرسه كثير من المسلمين في أنحاء العالم) مثله مثل ما قبل الخليل بن أحمد حيث كانت للشعراء ملكة في قريحتهم تسمح لهم بالكتابة ربما في حال أن الخليل لم يجمع كل ما يعرف من شعر وصاغ نظريته عليها بل أنه فعلا علم أنها 16 بحراً شعرياً وليس العكس …

هنا الواضح أنه بالإمكان ولو للتمهيد لأمر الأعمدة الداعمة لنظرية الرواية الكلية وطرقات الرواية الكلية بكل أنواعها وتفريعاتها أنه بالإمكان محاولة ومثل أساليب الرياضيات في المنحنيات المستوية مثلا من تعريف ما هو موجود كبداية على الأقل لمن (ويا ترى من) سيسمح له بمعرفة السر الرهيب في الشكل النهائي للرواية وأعمدتها الكلية وليس الشكل القسري وغير ذلك فيضاف ذلك لخرائط البشر المعرفية الشيء الكبير رغم أنه سيكون قطرة في بحر من علوم وآداب الأرض ومعارف أهليها وسيكون الأمر من اسرار حضارة معينة لم نصل إليها بعد ربما زمانياً في زمن مستقبلي ولا مكانياً أيضاً ربما.

الخاتمة:

أليف- كان هذا الأمر محاولة مني لأمر محاولة تتبع نظرية ربما ستكون ذات يوم مبرهنة وربما ستكون الخطوات الأولى للرواية وطرقات كتابتها وأمر الثلاثي الكاتب والنص والقاريء وأمر ما يقال من أمور لا أفهمها عن موت الكاتب في النص مثلا في أمور قد يكون منها محاولات لا أستسيغها أنا نفسي من مجرد المعرفة البدئية بها وأمر الأماكن والأزمنة في أمر الرواية وأمر القصيرة والطويلة وغيرها من أمور قد تؤدي ذات يوم لمعرفة معينة مثلها مثل بحور الشعر الـ 16 للشعر العربي الذي بالحرف اللغوي العربي القرشي وربما كذلك أمر الحروف اللغوية العربية التي يقال أنها 17 والتي فيها كل لغات المعمورة من ربما ما قبل الجد آدم والجدة حواء رضي الله عنهما إلى ربما ما بعد الجنان بيومين ثم ربما إلى الأبد وأمر ابواب المعرفة الـ 28 وغيرها من أمور التعداد الممكن وأمور التعداد غير الممكن الذي منه الألوان بالحقيقة عند محاولة مصنعيتها قد تؤدي ذات يوم لمعرفة أمرها الرهيب وليس مطلقا بالباطل.

باء- على كل حال وفيما يخص أي تخصص في الأمر فأنا تخصصاتي الفعلية بعيدة عن الادب العربي ورغم ذلك عندي شهادتي في السادس الإعدادي التي بها أمر اللغة العربية ومعها شهادات المتوسطة والابتدائية (وكأنها ليست بالأمر الكبير ومع الأسف يعتقد الناس حالياً أنها ليست بالأمر الكبير) ومع الأمر دراسة للغة العربية في الجامع لفترة قصيرة تحت يد شيخ وإمام جامع معين في بغداد في سنة 2002 وخبراتي ومتابعاتي في الأمر كله. بل أنني لحد اللحظة لا أعرف كل خفايا بحور الشعر العربي الـ 16 ولا أعرف سوى القليل عنها ورغم ذلك فلقد وُفّقت في معرفة أمر الحروف اللغوية العربية التي يقال أنها 17 وليست 16 (ومرة أخرى ليست البحور) بعد أن بدأت بالرقم 15 وأنها 15 فأكثر. وكأن هذا لم يكف فأحاول هنا تتبع أمر الرواية نفسها التي يعتقد البعض أنها وإلى الأبد ستبقى مفتوحة لنظريات مستجدة تتجدد باستمرار ربما إلى ما بعد الجنة بيومين ومن ثم للأبد. بل وحاولت تتبع امر ابواب المعرفة الـ 28 وليس حروف الكتابة العربية الـ 28. أنظر هنا أن الإثنين رقمهما 28.

ولهذا كانت محاولتي هذه في تتبع أمر نظريات الرواية وطرقات الرواية القصيرة منها والطويلة والوسط لكي وكأن الأمر منحنيات على صفحة مستوية في الرياضيات وباستعمال مساعدات المحور السيني والمحور الصادي من نقطة تقاطع هي الصفر ومن ثم باستمرارايات لما لانهاية أفقيا ولا نهاية عاموديا لمعرفة وتعريف مجموعة منحنيات لمعادلة واحدة ممكن فيها أمر التجميع. هنا أنا حاولت التوحيد مثلا لأمر المثلثات والمربعات والخطوط المتوازية والمتقاطعة والمتقطعة والفجوات وغيرها في سير الزمان الروائي مثلا وغير هذا تجدونه في المتن. ولم أتكلم عن المكان كثيرا في الرواية والذي من اشكاله الجبال والسهول وغيرها لأنه أيضا من مستلزمات الرواية وبشدة. بل وقد يصل الأمر لمعرفة مربعات الموجب موجب والموجب سالب والسالب موجب والسالب سالب. فما بالك إن كانت الحاجة ستكون للرياضيات المجسمة و/أو الخطية و/أو النقطية كلك و/أو غير ذلك ربما.

جيم- ومن الأمور التي يجب ذكرها، والتي من الواضح أن الرواية والمؤلف يتأثران بها فما بالك بالقاريء نفسه، أنني لا أفهم في أمر التفكيك مثلا سوى ما تعطيه لغتنا العربية من أمور إعراب الكلمة قواعديا وامر آخر هو الإعراب النحوي بحيث يكون الفهم أعمق وأن تكون الدلالة والنسق صحيحتين وإلا فما معنى هذا التفكيك الذي يتحفنا به أئمة فكر وافكار معينة هل يراد بها وهل هم يحاولون بها إعطاء أمر اللامعنى مثلا وأن المعنى فقط للناس الطالحين السيئين مثلا وهل سنصل ذات يوم لأعتى من ذلك أمر أن يعطى للصالحين أمر المعنى الخاطيء ولا يعطى المعنى إلا للسيئين غير الصالحين الطالحين بشدة لا سمح الله؟؟؟ (وإن شاء الله أن أكون مخطئاً ولكن هيهات).

دال- ومن أمر الإعراب القواعدي في اللغة العربية التي من الحرف العربي القرشي اللغوي أمر كيف أن الكلام في العربية ثلاثة: إسم وفعل وحرف وأن الجمل إما أن تكون إسمية أو فعلية. ومن أمثال الإعراب القواعدي أمر الجملتين التاليتين الأولى فعلية والثانية اسمية في أمر حركة أواخر الكلمات فما بالك بقية الحركات لكل كلمة:

أَكَلَ الوَلَدُ التُّفّاحَةَ.

الكلمة                          الإعراب

أكل فعل ماض مبني على الفتح.

الولد فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

التفاحة مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

والجملة الفعلية لم تفدنا في شيء في الفحوى بل فقط في فحوى الفحوي لذا فلا محل لها من الإعراب.

الشَّمْسُ مُشْرِقَةٌ.

الكلمة                          الإعراب

الشمس مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة التي في آخره.

مشرقة خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة التي في آخره.

والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر لم تفدنا في شيء في الفحوى بل فقط في فحوى الفحوي لذا فلا محل لها من الإعراب.

وواضح هنا أننا نفكك الجملة إن لم نكن نشرّحها لكي نصل إلى المعنى الدقيق لها. وكانت العرب في البداية تسمى من أنواع تقسيماتها بالعرب العاربة والعرب المستعربة وواحدة منها على الأقل عدا عن استفادة الثانية من الأمر كانت تستفيد بشدة من الإعراب القواعدي.

أما أمر الإعراب النحوي الذي فيه بعض الشيء أعلاه، فهنا واضح أمر الجملة التالية:

إنّ الفَواعيصَ عَلى الفَصاميلِ.

حيث واضح أن الجملة ليس لها معنى نحوي بالمرة. لكنها صحيحة قواعدياً وأن الإعراب القواعدي ممكن لها بالتأكيد مع الإشارة إلى أنها ليست فقط لا محل لها من الإعراب لكنها ليست بذات معنى نحوي بالمرة فلا وجود في العربية للكلمتين فواعيص ولا فصاميل.

وواضح أننا في زمننا الحالي لا وجود لدينا للعرب العاربة والعرب المستعربة بل أننا نعيش في حالة الإثنين معاً وهذا لحدود علمي حالياً.

وعند الحديث عن لغة أخرى مثلا من مثل الإنجليزية فإن هناك بعض الشبه ممكن في أمر استعمال الإعرابين القواعدي والنحوي.

أنظر الجمل الإنكليزية التالية:

ذا بوي وينت تو سكول.

ذا غيرل أيت أن أبل.

يو شولد ستدي هارد.

هي إز إيتنغ أن أبل.

واضح هنا أن للجمل هذه إعرابا نحويا وقواعديا فإنها جميعاً لها معنى واضح نحوي وواضح أن لها إعراب قواعدي. وكون أن الجملة الأولى والجملة الثانية لا محل لها من الإعراب كونهما لم تفدنا بشيء في الفحوى لكن فقط في فححوى الفحوي بينما الثالثة قد يمكن فيها الأمرين معا ايضا واضح. بينما الرابعة مثل الأوليتين ربما.

يسمي البعض الأمر بالمحتوى ومحتوى المحتوى لكني أفضل الفحوى وفحوى لفحوى.

على كل حال بدأ أمر القواعد بل أمر وضع النقاط فوق بعض الحروف وأمر تحريك الحروف وبالذات نهايات الكلمات في صدر الإسلام زمن علي بن ابي طالب (ك) (رض) حينما أتاه أبا الأسود الدؤلي ومن موقع من الشبكة العالمية للاتصالات نعلم الأمر للجملتين.

والأمر هو حينما سألته إبنته أو جارية له ما أجملُ السماء وليس ما أجملَ السماء فأجابها نجومها فقالت له قلتها تعجباً يا أبي وواضح الأمر لدى المختصين وليس عندي أصلا في الفرق بين حركة نهاية أجمل ما بين الضمة التي تقود لعلامة استفهام وهي التي أجابها بها أبو الأسود وما بين التعجب الذي يجب أن يكون بفتحة في آخر أجمل … فيقال أنه أتى علياً وهو يبكي وأخبره بالأمر فنصحه علي في الأمر المشهور بالذات عند انتشار اللحن بين الناس لاختلاطهم مع أمم غيرهم من جهة ولضعف مستوى أبنائهم في اللغة فكان أن قام أبو الأسود مما قام به بوضع النقاط على بعض الحروف التي كانت بالعادة كلها لا توضع عليها ولا على يعض منها نقاط وقام مما قيل أيضاً بوضع الحركات الأربع لكل من الضمة والفتحة والكسرة والسكون وأمر سلم الحركات الشهير في كيف أن الكسرة أعلى وهكذا …

يستعمل، وهنا مربط الفرس في الأمر الذي عن الكلمة تفكيك:  يستعمل العرب العبارة إعراب النص بدلا من العبارة تفكيك النص أو العبارة تشريح النص وأن أمر تطور أي لغة واضح في الأمر فمثلا كانت العرب لحدود القرن الـ 19 تستعمل الكلمة ترجمة بمعنى تأليف بينما تستعمل العبارة نقلها للعربية أو نقلها من الإنجليزية أو نقلها من العربية للفرنسية وحتى كذلك الكلمة تعريب لما بين من لغة معينة للعربية وبعدها تطور الأمر للكلمة ترجمة بمعنى نقل من لغة لأخرى وكذلك تعريب ولكن من زمن معين استعملت الكلمة تأليف بمعنى وضع كتابا من عنده وربما معها توليف وكذلك إعداد في حالات النقل والاقتباس والتجميع.

بل تطور الأمر وهذه من عندي لمحاولة وضع حركات أخرى لضبط النحو وليس فقط القواعد فما بالكم بموضوعة أنا من بدأها في أمر “الرياضيات الادبية” وهي نوع خاص جدا من الرياضيات لحدود علمي ولحدود مكاني وزماني كوني أول من عرفه وعرّفه فإنه علم وموضوعة معرفية ما زالت في بداياتها.

وقد يحزن سيبويه هذا الكلام أو أنه قد لا يرضى عنه مثل كثيرين فإني أرى أنه ممكن التطوير في اللغات بل أن بعضها مشتق من بعضها من مثل أن اللغة الفرنسية أصلها اللاتينية وما غير ذلك كثير ولكن الرب جـل وعلا شأنه وأمره يعلم كل هذا بطريقة وطرقات معينة فهو الذي ياذن أو لا يأذن لمن يشاء بمعارف معينات والكل منا يعلم كيف أنه أذن للنبي والرسول عيسى بن مريم بن هشام (عليه السلام) بأمور معينات زمن تقدم الطب في الدولة الرومانية في بدايات التقويم الميلادي أو ربما ما بدأه البعض بأنه بداية التقويم الميلادي.

هاء- واحد- على كل حال أدناه تعداد للبحور الشعرية الـ 16 التي فيها اشعار العرب من اللغة العربية من الحرف اللغوي العربي القرشي لا على ترتيب معين:

المديد، والطويل، والكامل، والسريع، والمضارع، والخفيف، والبسيط، والرّمل، والرّجز، والوافر، والهزج، والمنسرح، والمقتضب، والمجتث، والمتقارب، والمتدارك.

هاء- إثنين- وكذلك أدناه تعداد لا غير لا على ترتيب معين للحروف اللغوية العربية وواضح أن بعض أساميها يشبه اسامي البحور لكنها ليست البحور بل هذه المرة حروفاً لغوية عربية:

من طويل إلى مختصر وملخص وقصير. (2)

من ناقص إلى كامل. (2)

من غير مؤلف إلى مؤلف. (2)

من صعب ومستغلق ونحوي إلى مفتوح وواضح. (2)

من خاطيء وإرهاصات ومدخل إلى صحيح. (2)

من غير مرتّب إلى مرتّب. (2)

من منثور إلى مجمّع. (2)

من غير مؤلف إلى تداخل. (1) (حيث ذكرنا غير المؤلف الصفر أعلاه).

وواضح هنا أمر الحاجة للعكس أيضاً هنا تكمن الإضافة التالية:

من سبب إلى نتيجة. (1)

من نتيجة إلى سبب. (1)

واو- وهناك ولو لدراسات مستقبلية أمر الحدود. وهذا بالحقيقة موضوع شائك فالحدود قد تتعدى حد الكبر وحد الصغر في طول وقصر الرواية إلى اشياء أعمق وإلى كلمات أخرى.

هناك كتاب كان عندي في بغداد إسمه المصطلح الفلسفي عند العرب وهناك كذلك كتاب في بغداد إسمه الحدود للآمدي والكتابان ليسا عندي حالياً والكتاب الأول يبدأ من الكندي بينما الثاني متخصص في الآمدي والكتابان يتحدثان عن تطور المصطلحات عند العرب بالذات الفلسفية ومن ذلك الحدود والتي منها حد الكبر وحد الصغر.

وواضح من الأمر ومن معلومات عندي أنهم في عصور الحضارة الاسلامية العربية وصلوا لأصغر حد في الزمن وهو الهنهة ومن بعدها الهنيهة التي لا يمكن تكسيرها لأصغر منها وإلا لأختل الزمن. ولا علم عندي بأصغر مكان ولا بأوسع مكان ولا بأعلى زمان. كما لا علم عندي بأمر الدكتور أحمد زويل وأمره مع الفيمتو ثانية هل هي أعلى من النانو ثانية أم شيء آخر وهل للأمر علاقة بالهنهة والهنيهة؟؟؟

زاء- كما أن فهمي يقصر عند سماعي أمر الحداثة في اللغة هل هي مما تعنيه أمر الحرف النحوي اللغوي العربي الذي قد يكون اسمه الآخر حرف الوافر اللغوي العربي؟؟؟ أنظر هنا تشابه الإسم مع بحر الوافر ومع ذلك واضح هنا أن الحديث عن حرف لغوي من الحروف اللغوية العربية التي بها كل لغات المعمورة وليس عن بحر شعري للحرف العربي اللغوي العربي… و قد يكون منه أمر اللغة الانجليزية نفسها في أمر الوفرة والنحو الشديد لكن فقط لمن يفهم الأمر فيكون الأمر في أصل اللغة الانجليزية مثلا أنها في مناح سحيقة في القدم قد كانت مما كانت ومما تحويه من أمر عظيم تعني أمر رسائل لا يفهمها إلا أصحابها بها ما يعرف بشدة النحو.

أنا لا أفهم مثلا أمر اختفاء الكاتب ولا أفهم أيضا أمر اختفاء القاريء وما لغير هذا الشيء الكثير.

وأنا على كل حال أفهم أنه كيف أن كل الأمم لديها زمنها الخاص وأزمنتها الخاصة ومكانها الخاص وأمكنتها الخاصة وكيف أن أمة معينة قد تكون متطورة في أمر جلل لم يتم إكتشاف بداياته البسيطة أصلا إلا عند أمة أخرى بعدها ربما بعشرين قرن مثلا يعني … وكيف أن الأمة الثانية قد تكون مجاورة للأولى ما بين حد أمتين ودولتين لا غير مثلا يعني … وكيف أن هذا الأمر موجود ومع الأسف أو ويا للهول لكل من العبارتين الإثنتين معاً. وأقصد بذلك هنا في أمرنا أمر العرب مع الشعر من جهة وأمر الإعراب للنصوص الذي ربما في لغات أخرى غير مذكور والذي يفكر بها دريدا مثلا والذي قد يكون عبر الزمان والمكان أول أو من أوائل من فكر في أمر يسميه العرب إعراب النص والله العالم وإن شاء الله أن تكون أغراضه للصالح والصلاح وليس الباطل والطلاح مطلقاً.

حاء- أصلا أمر اللغات نفسها وكيف تنشأ وكيف تستمر وتشتهر أو كيف تندثر أمر كيف أن اللغة بالعادة تنشأ بسبب حاجة لخصيصة معينة وخصيصات معينات و/أو تخصص معين وتخصصات معينات وكيف بعد مدة إن استمرت قد تصبح لغة لشعب ولأمة و/أو لشعوب وأمم وكيف بعدها بزمن قد يكون سحيقا ينسى الناس الخصيصة الأولى والتخصص الأول فتصبح لغة أمم وشعوب لكن من دون فهم لأسرارها وكيف بعدها قد تنبثق لتكون لغة عالمية تستمر لمديات بعيدة في الزمن يعرف البعض من حاملي الأسرار معارف الحاجات الأولى لها ولا يعرف الكثيرون ذلك.

بل أن البعض في أمر اللغة العربية الفصحى مثلا حاولوا طمسها وجعلها تندثر لولا مشيئة الرب العظيم وأمر الكتاب الفقهي المقدس الكريم في حفظ اللغة العربية من الاندثار مما يقال عن اللغة العربية الفصحى في المغرب العربي وامر الفرنساويين في محاولاتهم محيها من الوجود وتلك يقال ومن الطرائف أنها فضيحة مدويّة على الفرنسيين أنهم هم من أنشأوا اللغة العربية في البداية في زمن سحيق في القدم وهم من بعد زمن أرادوها أن تندثر حبا بالباطل في زمان ومكان ما زالا معاصرين يقال لهما تاريخ فرنسا الأسود…. ومع الأسف.

طاء- علماً أن هناك الشخص والأشخاص والشخوص في الرواية التي هي كشذرات الذهب في أي نص روائي أو قصصي وهناك ربما كذلك نوع من تقسيم الرياضيات لرياضيات نقطية وخطية ومستوية ومجسمة. وما لغير ذلك كثير. فما بالك أن يصل إمريء ما للنظرية والطريقة الحقانية في أمر نظم الرواية.

ياء- ولعلي أحصل على أجري وثوابي من هذا العمل الرهيب الصغير من الرب جـل جـلاله وعلا شأنه وأمره عدا عن أي أمر في حياتي الدنيا هذه إنه سميع مجيب. وأن أستفيد أنا نفسي من هذا الأمر  بالذات أمر بناء النظريات والطرقات في سبيل الوصول للأمر الجلل وأن يستفيد غيري كذلك ممن من الصالحين.

وأن لا تصل هذه الوريقات البحثية المركزة حول محاولات بناء نطرية الرواية وأمر الأعمدة وأمر القول البات في الأمر ولو في حصرية معينة أو في تحديدات معينة إلا للصالحين الذين يفهمون أن الأرض وما عليها ما خلقت عبثاً.

يقول الرب في محكم الكتاب الكريم: بسم الله الرحمن الرحيموَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ” صدق الله العظيم. (سورة الحجر، الآية 87). وقد يغضب كثيرون أن فيها معان عدة وكأن الأمر محرم أن يعلم المرء كل هذا سبحانك ما خلقت هذا باطلا.

والله وطريق الله الحق من وراء القصد والسبيل.

المصادر:

  • القرآن الكريم.
  • ميزان الذهب في صناعة شعر العرب. السيد أحمد الهاشمي، مكتبة النقاء، بغداد، 1979م، 1399 هـ.
  • ملاحظات نحوية لي أنا المؤلف: محمد حسين صبيح كبة، محمد صبيح أحد عناوينها: “موسيقى الصمت”.
  • ملاحظات نحوية أخرى لي أنا المؤلف: محمد حسين صبيح كبة، محمد صبيح من عناوينها: “من مواضبع هل تعلم”.
  • الحدود للآمدي.
  • المصطلح الفلسفي عند العرب.
  • تاريخ الشطرنج الكبير، مقولة في أول صفحات الكتاب عن إبن حزم الأندلسي. زهير أحمد القيسي، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1999.
  • جلسة وندزة ادبية عامة على هامش معرض من معارض عمّان للكتاب: موضوع من مواضيع الجلسة التي كانت مع ثلاثة مؤلفين ومقدم اللقاء عن المكان في الرواية.
  • الانترنت.
  • أفكاري عن موضوع الرواية وإمكانيات معرفة أعمدتها وبقيات الأمور الأعلى والأقل والأصيل والفروع والأصول كبداية لأمر جلل يشبه أمر البحور الشعرية للغة العربية من الحرف اللغوي العربي القرشي الفصيح.
  • أمر كيف نصل والوصول للأمر المهول نفسه وليس اية هرطقة و/أو محاولات غش من جهة، ولا الأمر المذكور أعلاه الذي ليس سوى الخطوات الأولى للأمر، كأفكار لدراسات وبحوث ونصوص ستقبلية. علماً أنه ربما يمكن الأمر عن طريق تضرع وابتهال وتوسل وأدعية من الرب جـل جـلاله نفسه أيضاً.

 

تابعني

روابط مهمة

مؤلفاتي

مقالات ذات صلة

خطأ أنقذ روما

خطأ أنقذ روما

يسيح الكاتب محمد حسين صبيح كبة في تأملاته بشأن روما وتاريخها، معلنا استنتاجاته غير المألوفة بهذا الشأن. يقال في علوم جغرافية معينة أن هناك 7 أرضين و7 سماوات طباقا هي التي يعيش عليها البشر وغير البشر في امر الاختبار الإلهي ما بين النزول على الأرض وقبل الذهاب للجنان أو...

قراءة المزيد
الحوت الأزرق…لعبة خطرة أم ماذا؟

الحوت الأزرق…لعبة خطرة أم ماذا؟

يتأمل الكاتب محمد حسين صبيح كبة فيما يفعله عالم اللعب الإلكترونية، مقارنا ذلك بالأدب الكلاسيكي الذي دئب الشباب على قراءته، ومن هنا فإن موبي ديك والشيخ والبحر تتخذ معاني أخرى في عالم اللعب الإلكترونية. تمهيد: يخبرنا صالح مرسي، وهو نفسه مؤلف رأفت الهجان، في إحدى قصصه...

قراءة المزيد
من عجائب الترجمة وغرائب المترجمين

من عجائب الترجمة وغرائب المترجمين

بقلم محمد حسين صبيح كبة يعلق الكاتب محمد حسين صبيح كبة على مقالين عن كتاب ف. سكوت فيتزجيرالد الروائي الشهير كتبهما محمد عبد الكريم يوسف. بادئ ذي بدء شكرا للكاتب محمد عبد الكريم يوسف على مقالتيه الرائعتين واحدة عن عن الحب والثانية عن الاغتراب في رواية ف. سكوت...

قراءة المزيد

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *