تابعني

روابط مهمة

مؤلفاتي

عن المكان والزمان في الرواية

يناير 29, 2024 | 0 تعليقات

الكاتب والباحث محمد حسين صبيح كبة

تمهيد

هذا البحث هو ملخص لموضوع المكان والزمان في الرواية وبالشكل العام في أي نص، علاوة على أمور أخرى.

المتن

الأمر وما فيه أن هناك أزمنة لكل رواية وأن هناك أماكن كذلك. وبتعريف سريع للأمر المذكور في بحث آخر لي عدا الإضافات الحالية أقول التالي: إنّ هناك فيما يخص أزمنة الرواية أمر زمن المؤلف وأمر زمن الرواية نفسها وأمر زمن القارئ.

وأن هناك فيما يخص أماكن الرواية أمر مكان المؤلف والمكان الذي تدور فيه الرواية نفسها ومكان القاريء.لكن هناك في الشطرنج مثلا أمر يعرف بـ “زمن النقلة” والذي ليس له علاقة بالزمان العادي بل بعدد النقلات المطلوبة لعمل شيء معين من مثل حصار لقطعة أو حصار لموقع أو الحصول على مبادأة أو الحصول على تيمبو أو الحصول على أفضلية في الانتشار وغير ذلك من أمور.

هنا هذا يسمونه زمن النقلة. فقد تحتاج عند التطبيق والحركة ما بين نصف نقلة وواقع نحوي تطبيقي واقعي إلى أكثر من 6 أشهر بينما قد يكون لحركة 3 نصف نقلات ليس سوى نصف ساعة. هنا فيما يخص أمر الرواية فإنه هناك أيضا ما يسمى بزمن الخطة مثلا. كيف نجد عامل الارتباط ما بين زمن النقلة وما بين الزمن الخاص للرواية؟ هل حقا هو أمر زمن خطة العمل؟

أما أمر المكان فواضح مرة أخرى أن هناك مكان المؤلف والمكان الذي تدور في فلكه الرواية ومكان القارئ. ومرة أخرى هناك في الشطرنج ما يعرف بـ “مكان النقلة”. حيث واضح أن هذا المكان هو لمربع أو لمربعات بها قطع أو فارغة على الرقعة. وقد يسمى الأمران بـ “ز. النقلة” و“م. النقلة”. هنا في الرواية ايضا هل هناك ما يسمى بمكان الخطة. الخطة هذه قد تكون ورقة بها رسومات لخطوط متوازية تتقاطع أحيانا فيما بينها.

من مثال ذلك فيلم معين مأخوذ من قصة ورواية عالمية وكيف تمت في أول الفيلم حركة الناس شيئا فشيئا في الساحة بحيث بعد قليل وفي كل مرة تتوقف الكاميرا وحركة الناس المتجمعين الذين يزدادون باستمرار وعند إمتلاء الساحة تتحرك فجأة كل الشخوص. هنا واضح أن طريقة عمل الفيلم قد تتبع حركة خطوط متوازية للشخصيات تتقاطع فيما بينها بعد ذلك. ومثال آخر ما يقال عن غالب هلسا مثلا وهو روائي عربي كيف أنه في حديث له في لقاء معين معه قال أنه يستعمل نظرية المثلثات.

وفي مسلسل للفنان حسن يوسف يظهر فيه بوضوح كيف أن صديقاً له يشرح له أمر الدوائر كيف أنه في دائرة معينة هو في قمتها بينما الآخر في أسفل سافلها وفي دائرة أخرى كيف أن شخصا آخر في قمتها بينما هو حسن يوسف في أسفل سافلها.

كيف يمكن استعمال الدوائر في خطة عمل روائية؟ وهل يمكن عدم استعمال الرسوم البيانية في خطة رواية؟ هنا كيف يمكن عمل خطة العمل للرواية ما اي البناء الهندسي الذي سيعتمد عليه القاص والروائي في بناء كل عقده وثيماته وحبكاته وغير ذلك من أمور. الواضح في نظرية الرواية أن الادباء الروائيين في الكرة الأرضية ولو لا غير لديهم ملكة في قريحتهم تسمح لهم بالعمل من دون أن يعلموا بوجود نظرية كاملة للرواية.

ومثل بحور الشعر الـ 16 التي اكتشف أمرها الخليل بن أحمد الفراهيدي كيف أن العرب قبله لم تكن تعلم البحور لكنها كانت تقول الشعر الموزون والمقفى من دون علم بها بحيث عُلِمَ فيما بعد أنه كانت لديهم ملكة في قريحتهم تسمح لهم بذلك.

ويقال أن كارل ماركس نفسه كانت لديه خطة عمل كاملة لعمله رأس المال ظهرت في كتاب يسمى بالغرندريسة يحاول فيها ما هو أدهى من أمر هدف كتابه المعلن ألا وهو أمر كيف يجمع الثروة مثلا أو أمرا تربوياً أو ثقافياً أو علمياً أو ادبياً معيناً والله العالم أو غير ذلك. ولحدود علمي حتى لو كان كل كذلك معاً فهذا ليس بعيب إطلاقاً.

حتى آدم سميت في كتابه ثروة الأمم يقال أنه قفز فوراً للنتيجة النهائية من التي من نهايات علم الاقتصاد هو أن “الاقتصاد علم الثروة”. فما بالك أمر علوم أخرى منها كيف تدير الثروة (من أساسيات علم الادارة بالشكل العام)، وكيف تحسب صناعياً (من أساسيات علم الاحصاء بالشكل العام)، وكيف تقوم بعمل نظام لحسابات الثروة (علم المحاسبة بالشكل العام)، وكيف تكوّن الثروة (من هذه جميعاً)، وغير ذلك من معاني وأهداف وغايات أي علم وأي فن وأي اداب وبقيات الكلمات.

وفي طرفات معينة يقال أن الكلمة معناها ما بين العربية والانجليزية لكاتب آخر أنها الرئيسة الكبيرة (غراند رئيسة). وأن ماركس بعد أن وقعت الورقة في يده استفاد من فكرة ورسوم معينة لهذا الكاتب أو لتلكم الكاتبة فضمنها في خطته في العمل على كتابه الشهير. وعودة لموضوعنا:

وفي الحديث الواضح حول المسميات التي ستظهر عند محاولات تعريف نظرية الرواية ومثل أمر بحور الشعر الـ 16 للحرف العربي القرشي اللغوي فلقد بينت في مكان معين فيما سبق أمر استعمال أدوات وأساليب الهندسة المدنية والمعمارية أو كذلك أقسام البناء والمبنى كأن الأمر مثل الخليل بن أحمد الذي استعمل أجزاء الخيمة. لكن هل هذا يصح ولو في أمر ما بين اللغة والمصطلح في اللغة حينما يتم استعمال كلمة ما هي في اللغة شيء معين وتستعمل بعد وقت وزمن معين كمصطلح. خذ مثلا الكلمة أسلم وإسلام. واضح أنها في استعمالها في الدين أنها أمر كلمة مصطلحأ وليس أمر كلمة لغةً حيث الواضح أن أسلم من معانيها أسلم وجهه لله وأن سلّم من معانيها إلقاء السلام ربما كمصطلح وليس كلغة. وفي هذه هناك المئات من الكلمات العربية التي أصلاً هناك فرق كبير بين استعمالها كلغة واستعمالها كمصطلح.

أصلاً هناك في العربية الخلاف ما بين مدرسة الكوفة ومدرسة البصرة في أمر لا على ترتيب معين ما بين أساس الكلمة هل هو الفعل الماضي أم المصدر وكيف مثلا أن علم الصرف يعتمد على الكلمة “فعل” لتصريف كل الكلام العربي المعروف فمثلا الكلمة ذهاب أصلها ذهب بما يعني فعل وذهاب هنا فعال والكلمة مدرسة أصلها درس بمعنى فعل فهنا مدرسة مفعلة والكلمة دحرجة أصلها تدحرج بمعنى تفعلل فـ دحرجة فعللة وهكذا. وكيف أنني ذات يوم حاولت فعل نفس الشيء على اللغة الانكليزية باستعمال الكلمة فيرد ثم بعدها استعملت الكلمة فيرب (Verd then Verb) مثل العربية بالضبط لأن فعل بالانكليزية هي verb.

وكيف انه كان علي بعدها أن أحاول وضع كل كلمات وحروف اللغة الانكليزية ضمن هكذا أمر. ولقد بدأت لكني لم أكمل الأمر بل توقفت عند حدود معينة وفقط اشرت له في مقال لي. وكل هذا يسمى بالعربية علم الصرف، وعلم تصريف الكلمات في اللغة العربية.

وكيف في محاولات لبناء أمر معرفي ذكرت ذات يوم عن أمر مدرسة ثالثة ربما غير معروفة هي مدرسة بغداد في النحو والفقه واللغة عن تاريخ أول استعمال للكلمة ومن ثم ثاني استعمال وهكذا. من مثل متى بدأ استعمال الكلمة درس وهل بدأت كفعل ماض أم مضارع أم ككلمة أخرى وهكذا.

وعودة لموضوعنا: هنا هل الحل في استعمال كلمات جديدة لم تستعمل بعد توضح وبدقة من النحت والاشتقاق وغيره أقسام وأنواع وأجزاء وتفريعات نظرية الرواية؟

وهل حقاً أن علينا رغم وجود علم السيمياء وكيف أن البيت الشعري يخضع لهذا العلم في أمر الخيمة هل علينا أن نجد الكلمات الفعلية لأجزاء البيت والعروض وغيره لا ككلمات مستقاة من الخيمة وأجزائها بل ككلمات جديدة تماماً؟

ومثل أمر الكيمياء والصيدلة في أمر كيف أن بعض الكلمات الصيدلانية و/أو الكيميائية لها اسم تجاري من جهة واسم علمي دقيق من جهة ثانية ومثل بعض الأدوية وبعض الأمراض وبعض أجزاء الجسم ايضا لها اسم معروف من جهة واسم علمي دقيق من جهة ثانية وأن الإثنين يستعملان في تساوق مع بعضهما البعض هل نحن بحاجة لتسمية ما سيأتي في نظرية الرواية بأسامي علمية دقيقة قد لن تستعمل فيما بعد أو من البداية أن نحدد هذه الأسامي بحيث هي التي تستعمل وهل علينا من جانب آخر أن نضع أسامي جديدة لأقسام بحور الشعر العربي الـ 16 بحيث تبتعد تماما عن مسميات أقسام الخيمة ولكن بالتعريف الدقيق العلمي؟

أما في العلاقة بين بحور الشعر العربي الـ 16 للحرف العربي القرشي اللغوي وما بين الحروف اللغوية العربية التي يقال أنها 17 فالواضح أن بعض إن لم تكن جل عناوين الحروف اللغوية العربية هي هي اسامي البحور لكن كحروف لغوية عربية. خذ مثلا حرف الكامل اللغوي العربي هل من أنواعه السنسكريتي مثلا وخذ مثلا حرف الطويل العربي اللغوي هل من أنواعه ولو لغة من اللغات الصينية؟؟؟

هنا لا نتحدث عن بحر شعري بل عن حرف لغوي قد تقع في بوتقته على الأقل لغة واحدة من لغات العالم والبسيطة والوجود كله ما بين ربما ما قبل آدم وحواء إلى ما بعد يوم الدين الأخير بيومين ثم إلى الأبد.

لنأخذ الآن أمرا هاما آخر وهو أمر دراسة الجدوى لأمر مشروعنا العظيم حول نظرية وطرقات الرواية والأعمدة الخاصة بها.

حيث من تحليلات أي مشروع استثماري و/أو تجاري التالي:

دراسات الجدوى. (بالعادة الاقتصادية والمالية والنقدية).

التكلفة الثابتة والتكلفة المتغيرة.

الربح العادي والهامش الربحي الذي رغم أنه يسمى هامش إلا أنه أعلى بكثير من الربح لكن نظرا لظروف معينة يسمى منذ الآن بالهامش الربحي.

ولكل مشروع التالي:

الرأسمال ويقابله الفائدة.

الشركة ويقابلها الربح.

العامل ويقابله الأجر.

الأرض والعقارات ويقابلها الريع.

وهناك أمور أخرى

البحوث وتطوير البحوث ويقابلها المعلوماتية والتكنولوجيا والأتمتة والصيانة والمتابعة وحفظ وتخزين وتحديث وإضافة والإعمال على المعلومات.

دالة الآلات من مثل التي تسمى بالرقيق والإماء والعبيد والجواري ويقابلها مثلا أجرة الكهرباء والتغذية.

وتصرف بعض المشاريع الكثير على الإثنتين الأخيرتين مما يعني بوضوح أنها عوامل مستقلة منذ الآن فصاعدا في التحليلات والدراسات.

وهناك التكتيك والستراتيجية ومنه استراتيجية الشراء واستراتيجية البيع واستراتيجية التوزيع وغيرها من كلمات.

ويقال عن التكتيك والإستراتيجية أحيانا الوسيلة والغاية أو في كلمات معينة التعبئة والسوق.

عدا عن أمر الاندثار والذي يسمى في ادبيات معينة بـ الاهتلاك أو الاستهلاك. وهذه بالذات تحسب ضمن الجداول المحاسبية بطرقات شتى ومنها اندثار الاثاث واندثار العقار واندثار الأرض (الزراعية مثلا) وانثدار الآلات والمكائن وغيرها من أمور.

ومن العجب العجاب أن هذه الكلمة تم العبور فوقها فيما يخص بعض المشاريع ومن ذلك مثلا أن دوائر الاحصاءات السكانية منذ عام 1904 أو 1906 في الولايات المتحدة ما زالت تستخدم نفس الآلات التي تم تصنيعها في ذلك الوقت ولحد الآن وبكفاءة عالية وبتطويرات تتلاءم كل مرة مع العصور المتقادمة.

هنا نفهم أن التصميمات كانت كفوءة لدرجات عالية.

هنا، كموضوع فرعي، فيما يخص دراسة الجدوى لوحدها:

أنني في زمن مضى قمت بالعمل في مكتب أقرباء لي وكان أحدهم لديه دكتوراة في الاقتصاد (المرحوم الدكتور ح. م. ع. ك) وأنا كان لدي درجة معينة في الحاسوب وأدرس الاقتصاد في ذلك الوقت. ولهذا قمنا معاً بعمل برنامج ونظام على نظام لوتس وان تو ثري بحيث يمكن إجراء دراسات جدوى لأي مشروع بالشكل العام ما بين 3 سنوات إلى 20 سنة.

بالطبع كان الأمر أن نضع قائمة بالمعطيات التي يجب على صاحب المشروع أن يقدمها من معلومات خاصة بمشروعه الاستثماري أو التجاري بأكثر من 100 معطى وبعدها تقوم الآلة ببعض الأسئلة لكي بعدها تقوم بالعمل عند التشغيل وللمدة المطلوبة ما بين 3 سنوات إلى 20 سنة.

وبالطبع يمكن عمل أكثر من دراسة جدوى للمشروع الواحد ما بين 3 سنوات إلى 20 سنة وبعد فترة قصيرة تعطي الآلة قراراتها وآرائها مع عدد من الجداول والرسوم البيانية التي تبين أموراً عدة منها بالطبع متى سيبدأ المشروع بالحصول على الأرباح وغير ذلك من أمور.

وكان على صديقي هذا أن يعمل جاهدا لكيلا تكون هناك ثغرات في المعطيات وفي المعادلات التي ستنبثق من هذه المعطيات حيث واضح أن أقل هفوة قد تعني تعطل الجهاز بالكامل ومن ذلك في حالات ما يسمى بكومة القش والتي من معانيها أمر معادلة تعتمد على معادلة سابقة تعتمد على معادلة أسبق لكن المعادلة الأسبق هذه قد تعتمد على المعادلة الأولى.

هنا السؤال هل يمكن استخدام برنامج معين لكي نعمل عليه دراسة جدوى لأمر مشروع نظرية وطرقات الرواية وامر الأعمدة التي فيها؟

وهل يمكن تطويع قدرات الحاسوب مع بعض الأنظمة لكي نحصل على دراسة جدوى لمشروعنا الحبيب هذا؟

والواضح أنه يمكن إعطاء وتغذية آلة ما ضمن نظام برمجي معين لكي تعطينا رأي معين وقرارات قد نأخذ بها ومعلومات مبوبة وتم تحليلها من قبل الآلة لكن هذا لا يعني أننا نعطي الآلة أمر السيطرة النهائية.

ومع ذلك فليس بالعيب أن تكون هناك آلة لها قدرة على الفهم والاحساس والوعي والبصيرة والعاطفة وهل سنصل ذات يوم لهكذا أمر؟؟؟ وهل وصل الرومان ذات يوم في تاريخهم الغامض لصنع ما هو أكثر تطورا من اكتشافات حضاراتنا الحالية فما بالك بحضارات أخرى عديدة غامضة أيضا مع الأسف؟

وأما الروح فمن أمر ربي بالطبع. وهل الطريق الطويل طويل حقا لكي نصل إلى ليس فقط البشر بل إلى كل الخلائق الممكن الوصول لها من نبات وحيوان وجماد وغير ذلك قد تكون لهم مناسكهم وحيواتهم وطرقات تفكيرهم؟

يقال مثلا أن الكلب له عقل إنسان ما بين سنتين إلى 5 سنوات. والفقمة لها عقل الانسان العادي بينما الثعبان أذكى المخلوقات فهل هو أذكى من الإنسان وكيف هي اسطورة طرده من الجنة المهولة ولو إلى حين أم إلى الأبد… أمور لم يتطرق لها الناس بعد.

 

أما فيما يخص كيفية استعمال الكلمات الصحيحة العلمية من باب علم الشيء وليس من باب علمي فيقال مثلا في أمور الترجمة أن هناك أكثر من عشر طرقات لترجمة كلمة معينة واحدة منها هي أن تضع كلمة من اللغة الثانية لكن البقيات قد تحتاج لأن تضع أحيانا نفس نطق الكلمة باللغة الأولى وغير ذلك من طرقات. ومن ذلك أساليب النحت والاشتقاق وغيرها من اساليب.

يقول المرحوم الدكتور ج. م. وهو العالم في الهندسة المدنية والعالم في الشعر واللغة العربية لحدود ما أدري أنه يجب عدم أخذ أوائل حروف الكلمات لبناء كلمة جديدة فهذا الأمر غير صحيح. ولكن في أحايين معينة هل باليد حيلة؟ من جهة أخرى هناك كلمات جديدة (أحيانا في كل يوم) تدخل اللغات العالمية جمعاء أصلها من لغات أخرى سواءاً أكانت نفس التسمية لكن بالحروف التي لهذه اللغة أو تلك أو بمحاولات الطرق العديدة الموجودة لبناء كلمة جديدة.

ولكن …نعم ولكن …هذا ما هو موجود …بل أن بعض الكلمات تبدأ من لغة معينة بشكل أصيل ولكن قلة من يعرفون ذلك.

في تحليلات دراسية اكتشفنا أن الاقتصاد العالمي والاقتصاد المحلي يمران بفترات معينة تتكرر منها لا على ترتيب معين وليس حصرياً ربما أيضا لكل من الازدهار والفتور والركود (الكساد) والنمو. هنا كيف نطبق وكيف نستفيد من ذلك في بحثنا هذا.

هل حقاً أن الأمم والأمة العالمية تمر في علوم اللغة بمراحل مثل هذه أم أن هذا فقط ينطبق على الحالة الاقتصادية؟

مقترحات لدراسات مستقبلية:

وهل استطاع أحد في مقترحات لدراسات مستقبلية من دراسة أمر الابداع في اللغة وفي علم اللغة ومنه بالطبع نظرية الرواية غير المعروفة لحد الآن أن يعرف الخارطة التكرارية و/أو الوراثية لإبداع الأمم في العلوم ومنها في علوم اللغة سواء اللغوية أم اللغة المعنية بهذه الأمة.

تعليق ختامي:

واضح أن أية لغة قد تنشأ نتيجة الحاجة لخصيصة معينة أو لتخصص معين. ثم بعد ذلك قد تتطور لتصبح لغة محكية ومكتوبة وغير ذلك من أمور وبعد فترة من الزمن قد تطول تنتقل اللغة لتصبح إذا لم تندثر لكي تكون لغة لأمة ولشعب ما وقد في هذه اللحظة ينسى الناس أو يتناسى الناس أمر الخصيصة الأولى والتخصص الأول لها ومن ثم بعد ذلك إذا ما تطورت أكثر قد تصبح لغة عالمية أو لغة معينة لتخصص معين وبعد ذلك قد تستمر للأبد لكن من من الناس من سيتذكر الحاجة للخصيصة الأولى وللتخصص الأول؟

الخاتمة:

كان هذا البحث القصير محاولة لمعرفة أمر الزمان والمكان في نظرية الرواية مع أشياء أخرى منها هل نحن بحاجة لإعادة تسمية مسميات بحور الشعر وأجزائها مع إمكانية الاستمرار في المسميات الحالية وهل علينا أن نعرف المسميات الصحيحة لنظرية الرواية مثلا بدلا من استعمال أدوات البناء والهندسة المدنية والهندسة المعمارية و/أو أجزاء البيت والعقار وهل علينا أن نعرف أكثر عن الحروف اللغوية العربية التي يقال أنها 17 حرفاً لغويا عربيا في بوتقتها كل لغات المعمورة من ربما أول الخلق إلى ما بعد الجنان الخالدات بيومين ثم إلى الأبد.

والله جـل جـلاله العالم ومن يأذن له بالمعرفة ممن من الصالحين إن شاء الله.

وشكرا لحسن القراءة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية البحث القصير ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تمت مراجعة النص.

تابعني

روابط مهمة

مؤلفاتي

مقالات ذات صلة

سياحة معرفية – الجزء الثاني

سياحة معرفية – الجزء الثاني

التعليم ونظريات التعليم بقلم محمد حسين صبيح كبة  يواصل الكاتب والباحث محمد حسين صبيح كبة عرض تصوره عن موضوعة معرفية جديدة يدعوها بـ “الكيمياء العربية”، أو ربما يمكن تسميتها أيضا بـ “الكيمياء المعاصرة”. تمهيد: يأتي المعلم والمدرس والأستاذ الجامعي والمربي إلى سوح...

قراءة المزيد
سياحة معرفية

سياحة معرفية

محمد حسين صبيح كبة الجزء الأول يسعى الكاتب والباحث محمد حسين صبيح كبة لبناء موضوعة معرفية جديدة يدعوها بـ "الكيمياء العربية"، أو ربما يمكن تسميتها أيضا بـ "الكيمياء المعاصرة". تمهيد: هناك المعلومات وموضوعة المعلومات المعرفية والمعلومة وكيفيات معالجتها وإدارتها...

قراءة المزيد
في واحد من علوم السيمياء

في واحد من علوم السيمياء

بقلم محمد حسين صبيح كبة كاتب وباحث تبحث علوم السيمياء أمر التحول من شكل وكينونة إلى أخرى هكذا بكل بساطة منه مثلا التحول من مفتاح إلى بشري أو من مائدة إلى أرنب أو من دب إلى شجرة زيتون. وعلينا باديء ذي بدء معرفة أن العرب والمسلمين ايام بدء الحضارة الاسلامية وحتى زمن...

قراءة المزيد

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *