جلال الدين الرومي العاشق حتى النهاية

هذا الكتاب

 يروي قصص العشق التي نسجت حياة المتصوف الكبير جلال الدين الرومي المعروف في تركيا وإيران بلقب “مولانا”. التصوف في جوهره عشق بلا نهاية، يرتسم في مناسبات عدة بثياب غامضة. والكتاب برمته مبحث مكرس للتصوف وأشعاره ويكشف عن العلاقة بين الرومي ودينه ومن عشق كما كان يفهم ذلك آنذاك .
وللكتاب نفسه قصة، فقد شرعت والدتي الكاتبة الراحلة إحسان الملائكة بكتابته في عام 1989، ووضعت له خطوطاً عريضة وعناوين رئيسة. ثم انجزته كاملاً تقريباً كمسودة عام 1990، وقرأته آنذاك مخطوطا في دفتر بالقلم الحبر الجاف. وبقي حبيس الأدراج طيلة أعوام الحصار والحروب التي أعقبته .
عام 2003 عدت إلى العراق بعد هجرة المنافي المرة التي دامت 13 عاماً فأطلعتني الوالدة على المخطوطة مطبوعة على الآلة الكاتبة بجهد كبير مخلص من تلميذتها وصديقتها حتى النهاية الدكتورة بتول التي أتمت طباعته عام 1992. وهذا أقصى ما كان يطمح إليه مثقفو العراق في عصر ما قبل الانترنيت والكومبيوتر. وما لبثتُ أن غادرتَ العراق مرة أخرى في عام 2005، لتبقى المخطوطة مع 6 مخطوطات كتب أخرى حبيسة أدراج مكتبة احسان الملائكة العتيقة في بيتها الصغير بالعاصمة بغداد .
وتقلبت الأيام، والعمل الصحفي يمتص كل وقتي ويمنعني من متابعة الكتاب، حتى فارقت الحياة السيدة إحسان الملائكة في 23 نيسان 2010، رحمها الله. فأرسل لي بعض الأحبة الأوفياء عدة نصوص ومخطوطات كتبتها الراحلة ومن بينها النص الخاص بجلال الدين الرومي، وبقي يتنقل معي مسافراً عبر العالم، وكلما قرأته اشتد شوقي لنشره.
في النهاية اتيحت فرصة نشره في تونس ومصر والعراق فبات بين أيدي قراء يحبونه ويعشقون ملامح الوجد الصوفي وأنفاس الرومي الذكية الهيمانة. واتيح لي أيضاً نشر كل كتب الكاتبة الراحلة بنسخ ورقية في بغداد والشارقة والقاهرة.
أغلب النسخ الورقية لكتاب جلال الدين الرومي نفذت من المكتبات، لذا اخترت أن أنشر نسخته الإلكترونية ونسخ كتبها الأخرى المتنوعة على موقعي لتكون متاحةً للجميع .
ملهم الملائكة

حول المؤلف

إحسان الملائكة – قيثارة الإبداع الصامتة

منذ أربعينات القرن العشرين تنشر إحسان كتابات وترجمات في صحف ومجلات عراقية وعربية. لكنها لم تصدر كتاباً حتى عام 2001 حيث صدر لها عن دار الشؤون الثقافية في بغداد كتابها الأول ” أعلام الإغريق والرومان”.

كتبت كثيراً ونشرت بشكل مستمر في الصحف والمجلات، وحين توفيت في نيسان عام 2010، خلفت 8 مخطوطات مطبوعة على الآلة الكاتبة، فتولى ابنها ملهم نشر كتبها تباعاً، وهكذا صدر لها:

*جلال الدين الرومي عاشق حتى النهاية ، صدر في بيروت والقاهرة (مقرصناً) وفي بغداد عن دار ميزوبوتاميا.

Ihssan al malaika‏

كتب أخرى

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إتصل بنا

11 + 2 =