بقلم محمد حسين صبيح كبة
حصار الكوت (كوت العمارة) هو معركة كبرى وقعت في العراق ضمن حملة الرافدين خلال الحرب العالمية الأولى. استمر الحصار الخانق الذي فرضه الجيش العثماني على القوات البريطانية 147 يوماً (من 7 ديسمبر/ كانون الأول 1915 إلى 29 أبريل/ نيسان 1916)، وانتهى باستسلام كامل الجيش البريطاني المؤلف من نحو 13 ألف جندي في كارثة عسكرية غير مسبوقة للبريطانيين.
خلفية المعركة وبدايتها:
- تقدمت القوات البريطانية نحو بغداد بهدف السيطرة عليها.
- اصطدمت القوات الغازية بمقاومة عثمانية قوية في معركة طيسفون.
- أجبر البريطانيون على التراجع والتحصن في مدينة الكوت الصغيرة الواقعة على نهر دجلة.
- ضرب الجيش العثماني، بقيادة قادة عثمانيين وبإسناد ألماني، حصاراً محكماً حول الحامية البريطانية بقيادة الجنرال تشارلز تاونسند في 7 ديسمبر 1915.
تطورات الحصار والمحاولات الفاشلة:
- أرسلت القيادة البريطانية عدة حملات عسكرية ضخمة لفك الحصار عبر نهر دجلة.
- فشلت جميع محاولات الإغاثة بسبب الدفاعات العثمانية المستميتة ووعورة المنطقة.
- عانت القوات المحاصرة في الكوت من نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود.
نهاية الحصار والنتائج
- انتهى الحصار في 29 أبريل نيسان 1916 باستسلام الجنرال تاونسند وجنوده البالغ عددهم نحو 13,300 جندي (بين بريطانيين وهنود).
- عُدّ هذا الاستسلام واحدة من أسوأ الهزائم والإذلالات للجيش البريطاني في تاريخه الحديث.
- مثّل الانتصار دفعة معنوية هائلة للدولة العثمانية وحلفائها خلال الحرب.
من الشابكة بتصرف.
ومن موسوعة ويكيبيديا نجد التالي:
حصار الكوت أو معركة كوت العمارة كانت أحد المعارك الكبرى في الحرب العالمية الأولى. وكان الحصار جزءاً من حملة الرافدين التي جرت أحداثها في العراق. وهي الحملة العسكرية على بلاد ما بين النهرين من الإمبراطورية البريطانية التي هزمتها قوات الدولة العثمانية.
الكوت هي مدينة على نهر دجلة، حيث يلاقي قناة شط الحي القديمة. وتقع على بعد 350 كم أعلى النهر من البصرة ونحو 170 كم من بغداد. في 1915 كان يسكنها نحو 6,500 نسمة.
الحصار
وصلت القوات العثمانية المتعقِّبة في 7 ديسمبر كانون الأول 1915 بقيادة خليل باشا، وبمجرد اتضاح أن الأتراك لديهم من القوة ما يكفي لحصار الكوت، أمر تاونشيند خيالته بالهرب جنوباً بقيادة الكولونل جرارد ليتشمان. بلغ تعداد القوات العثمانية آنذاك بقيادة الوالي العثماني السبع باشا 11,000 رجل وقيادة الجنرال الألماني -المطاع بالرغم من تقدم سنه بارون فون در كولتس وكان مؤرخاً عسكرياً كذلك. وكان كولتس قد خبر الجيش العثماني جيداً بعد أن قضى 12 عاماً عاملاً على تطويره من 1883 حتى 1895. بعد ثلاث هجمات في ديسمبر، أمر جولتس ببناء استحكامات حصار بمواجهة الكوت. وكما يوليوس قيصر في معركة أليسيا، استعد لهجوم من البصرة عبر دجلة، وقام ببناء مواقع دفاعية أسفل النهر.
بعد شهر من الحصار أراد تاونشيند كسر الحصار والانسحاب جنوباً، إلا أن قائده السير جون نيكسون رأى قيمة في شغل الجيش العثماني بالحصار. على أي حال فعندما أبلغ تاونسند – بغير دقة – أن ما تبقى لديه من مؤونة يكفي شهراً واحداً فقط، تم استعجال إرسال قوة إنقاذ على وجه السرعة. ومن غير الواضح لماذا قال تاونشيند ذلك في حين كان لديه مؤونة تكفي لأربعة أشهر (وإن كانت بمستوى منخفض).
استسلام الجيش البريطاني
حاول القادة البريطانيون رشوة العثمانيين لفك الحصار. كان أوبري هربرت ولورنس العرب جزءاً من فريق من الضباط أرسل ليتفاوض على صفقة سرية مع الأتراك. عرض البريطانيون 2 مليون جنيه استرليني.
ووعدوا ألا يقاتلوا الأتراك بعدها أبداً مقابل فك حصار قوات تاونسند. أمر أنور باشا برفض ذلك العرض.
طلب البريطانيون المساعدة من الروس. كان الجنرال باراتوڤ وقوته المؤلفة من 20,000 من القوزاق في بلاد فارس آنذاك، فتقدم نحو بغداد في أبريل 1916 إلا أنه عاد أدراجه عندما وصلته أخبار استسلام البريطانيين.
وصف المؤرخ البريطاني يان موريس فقدان الكوت بأنه “الاستسلام الأكثر شناعة وإذلالا في تاريخ بريطانيا العسكري”. رتب الجنرال تاونشيند وقفاً لإطلاق النار في يوم 26، وبعد مفاوضات فاشلة استسلم في 29 أبريل 1916 بعد حصار دام 147 يوماً. وقد بقي معه في الحصار على قيد الحياة 13,000 من جنود الحلفاء أصبحوا أسرى. 70% من القوات البريطانية و50% من القوات الهندية ماتوا إما بالأمراض أو على يد الحرس التركي أثناء الأسر. أخذ تاونشيند نفسه إلى جزيرة ملكي في بحر مرمرة، ليبقى هناك طيلة الحرب في حياة رغدة.
وحفاظاً على كرامته الجريحة قرر الجيش البريطاني أن يسمي حصار الكوت “الدفاع عن كوت العمارة”.
من موسوعة ويكيبيديا بتصرف. المشكلة هي فيما أعرفه وما قرأت عنه عن هذه المعركة والواقعة. أتذكر جيدا كلمات علي الوردي وغير علي الوردي وهم يصفون كيف أنه بانتهاء المعركة قام قائد الجيش العثماني من جهة وقائد الجيش البريطاني من الجهة الثانية بالإقدام على الانتحار. هذا ما قرأته منذ أكثر من مصدر. علما أني لا أتذكر من المصادر سوى علي الوردي مع الأسف لكني أتذكر جيدا قراءتي للأمر من أكثر من مصدر. ما تذكره موسوعة ويكيبيديا هي أن طاوزند تم نقله لجزيرة لعيش فيها حياة رغيدة حتى نهاية الحرب. وحتى في حال أن الأمر كذلك يبقى لدينا قائد الحامية العثمانية.
ترى، إذا ما كان الأمر حقا هو انتحار الإثنين أو أحدهما على أقل تقدير، ما هو السبب الذي جعل ذلك حاصلا؟
كان الأمر هو هزيمة بريطانيا رسميا.






















0 تعليق