تابعني

روابط مهمة

مؤلفاتي

خطأ أنقذ روما

يونيو 23, 2024 | 0 تعليقات

يسيح الكاتب محمد حسين صبيح كبة في تأملاته بشأن روما وتاريخها، معلنا استنتاجاته غير المألوفة بهذا الشأن.

يقال في علوم جغرافية معينة أن هناك 7 أرضين و7 سماوات طباقا هي التي يعيش عليها البشر وغير البشر في امر الاختبار الإلهي ما بين النزول على الأرض وقبل الذهاب للجنان أو للجهنمات قبل يوم الدين الأخير ربما.

مما يعني أن نفس الشارع يتكرر على الأقل 14 مرة ورغم ذلك ليست نفس الشارع فما بالك في حال أن كل طبقة أرضين وكل سماوات لها 4 حالات. للمرء أن يتصور كم مرة سيتكرر كل شارع. بينما في نظريات أخرى ربما تجميعية تقول هذه النظريات اننا نحن البشر نعيش في وعلى كرة ارضية مدحاة ومعها اية فضاءات وأعماق قريبة.

وفي نفس الموضوع نلاحظ أن الكثير من الشوارع الغربية في أمريكا الشمالية والمملكة المتحدة واستراليا تتكرر أيضا لكنها ليست نفس الشارع بالمرة أيضاً، وأنه …هناك روما التي في زماننا وأماكننا وهناك ما غير ذلك.

لكن هناك مما يقال روما التي في مجرة الدرب الأحمر تلك المجرة القريبة من مجرتنا مجرة درب التبانة.

وأنه هناك روما التي خارج مجموعة مجراتنا أي خارج ما أطلق عليه مجموعة مجرات الذئبة وأنها العاصمة التي انطلقت منها أمر مؤتة التي عبر الزمان والمكان. ويجب تسقيطها، أو يجب مساعدتها ومساعدة أهلها فيما يعرف بأمر “خطأ أنقذ روما” تلك القصة الشهيرة.

الواضح من القصة الاعتيادية التي سمعت وقرأت أن أهل روما علموا بأمر معين في زمن معين أمر استعداد ملك الفايكنغ في النرويج لكي يقضي على العاصمة المعنية وبالتالي برأيه ستنتهي كل الإمبراطورية الرومانية فهل المقصود هنا ربما أمر روما تلك التي خارج مجموعة مجرات الذئبة.

فقام سكان تلك الروما المعنية بحسب القصة الشهيرة بوضع خطة رهيبة لكي ينقذوا العاصمة بالذات أن الخرائط سرية وعندهم فقط. هنا قاموا بالتشهير بأمر مدينة صغيرة تقع على الجانب الآخر من بلادهم وتخطيطها بشكل مصغر وكأنها روما. فلما استطاع ملك النرويج والفايكنج دخولها ظن أنه قد أسقط روما وكل الإمبراطورية الرومانية حتى تم إشعاره بالأمر من قبل مساعده.

بالطبع في القصة المعنية أول الأمر أن ملك النرويج والفايكنج في طريق العودة غضب بشدة وأمر بإلقاء المساعد للحيتان لكنه بعد ذلك علم الأمر الرهيب المكتوب أدناه. الأمر الغريب الذي وصل لسمعي أن هؤلاء الرومان لم يكونوا يعلمون أن المدينة الصغيرة البديلة ضمن خطط نظرية البديل هي الحاوية لروما بشكل معين في إسقاطات جغرافية وتاريخية وهندسة مدنية ومعمارية وغير ذلك وأنه الأفضل للفايكنج فعلا الدخول للمدينة وتسقيط روما عبرها وعن طريق هذه المدينة الصغيرة.

وما لا يخطر على البال كذلك أمر السيمياء وكيف أن اية مدينة عالمية هي بالحقيقة سيمياء لبشري معين.

وأمر السيمياء هذا قد يكون بالتوازي أو بالتوالي أو بالإثنين فمثلا فلان من سيميائياته أنه مزرعة طماطم نباتيا وأنه دبب معين في القطب الشمالي حيوانيا وهكذا وأن وفلانا من الناس يوم من ايام دولة وفلانة موسم من مواسم أمة أو شعب وهذا الشخص سيميائيته النباتية حقل زيتون وكذلك سيميائيته الجمادية صرح فكري معين لشركة استثمارية وهكذا. ومنه أن بعض المدن هي سيميائيات جمادية لبشر معينين.

وبهذا فعند جمع أمر السيميائية هذا مع أمر المدينة الحاوية لروما مع أمر الاستناد إلى شعب وأمر التراجع وأمر السيمياء وامر من الجهة الأخرى نظريات البديل وغير ذلك ربما يكون الأمر أننا نعرف بعض الشيء كيف استطاع العرب المسلمون من صد الهجوم الشهير في مؤتة بشكل أو بآخر. تلك المسجلة عندي في الأساطير ربما أنها كانت حربا ضروس بين جيش عرمرم وجيش قليل العدد يدافع ولو رسميا ليس سوى عن الجزيرة العربية.

الموضوع الثاني كيف نساعد روما التي على الأرض وتلك التي في الدرب الأحمر على النجاة من هجوم رهيب عرمرم مباغت من أعداء الحق؟ هل بإعطائهم أمر نظريات خطط البديل هذه أم كيف؟ يقال مما يقال إن الجغرافيا الأخرى التي تقول أن البشر لا يعيشون إلا على الكرة الأرضية المدحاة مع أية أعماق وفضاءات قريبة أن روما التي في خارج مجموعة مجرات الذئبة قد تكون ليما مثلا عاصمة بيرو أو تلك التي عاصمة بوليفيا باعتبار نظريات البديل هذه والله العالم مثلا. أما روما التي في الدرب الأحمر فلا علم عندي أينها ولو كمثال أصلا على خارطة الأرض الكروية المدحاة هذه في حال أنها الخارطة لكل الأرض بشكل معين تجميعي.

مما يذكر في هذا الصدد وعبر التاريخ أمر النزاع على سيادة البحر الأبيض المتوسط قديما بين روما وبين قرطاجنة القديمة قبل تدمير قرطاجنة القديمة وحرث أرضها بالملح لكيلا يمكن لها أن تبنى في نفس الموقع من جديد فكان أن مما يقال إن بنيت قرطاجنة الجديدة على مبعدة معينة من القديمة.

قيل الكثير عن أهالي قرطاجنة كيف أن أصلهم من صور وفينيقيا وكيف أن الأمر بدأ بهروب مجموعة مجرمين هربوا إلى أراضي تونس وهناك قاموا بعمل نظام ديمقراطي حر لكن لهم وحدهم وكيف أن الرومان عانوا الكثير منهم. وكيف استمر النزاع بين الإثنين على مدى 3 قرون كاملة.

وكيف أن هنيبعل القائد القرطاجني أراد أن يحسم الأمر بخطة رهيبة يقال إنها رسميا في التاريخ أول أمر خطط الالتفاف. بينما في نظريات أخرى يقال إن القائد خالد قبل إسلامه هو أول واضع لنظرية الالتفاف عبر الزمان والمكان في معركة أحد. المهم قرر هنيبعل أن يلتف بجيشه الضخم عبر شبه الجزيرة الإيبيرية (إسبانيا والبرتغال حاليا) لكي يدخل بعدها جنوب فرنسا ويدخل ويزحف إلى شمال شبه الجزيرة الإيطالية لكي يصل لروما ويباغتهم على حين غرة بجيش مكتوم أمره بشدة.

لكن مما لم يتوقعه هنيبعل هو سقوطه بعد دخوله شبه الجزيرة الإيطالية في أمر بحيرات بها طواعين والثاني أن الخرائط التي عنده غير صحيحة ولا تحدد بالضبط والدقة اين روما فعلا.

لقد استطاع الرومان أن يحافظوا على سرية موقع مدينتهم فلم يستطع أحد من دخولها حتى نهاية الحرب العالمية الثانية لحدود علمي. هنا من استطاع حقا استعمال نظرية البديل هذه من جديد في التاريخ المعاصر والحديث لأكثر من مرة.

تابعني

روابط مهمة

مؤلفاتي

مقالات ذات صلة

الحوت الأزرق…لعبة خطرة أم ماذا؟

الحوت الأزرق…لعبة خطرة أم ماذا؟

يتأمل الكاتب محمد حسين صبيح كبة فيما يفعله عالم اللعب الإلكترونية، مقارنا ذلك بالأدب الكلاسيكي الذي دئب الشباب على قراءته، ومن هنا فإن موبي ديك والشيخ والبحر تتخذ معاني أخرى في عالم اللعب الإلكترونية. تمهيد: يخبرنا صالح مرسي، وهو نفسه مؤلف رأفت الهجان، في إحدى قصصه...

قراءة المزيد
من عجائب الترجمة وغرائب المترجمين

من عجائب الترجمة وغرائب المترجمين

بقلم محمد حسين صبيح كبة يعلق الكاتب محمد حسين صبيح كبة على مقالين عن كتاب ف. سكوت فيتزجيرالد الروائي الشهير كتبهما محمد عبد الكريم يوسف. بادئ ذي بدء شكرا للكاتب محمد عبد الكريم يوسف على مقالتيه الرائعتين واحدة عن عن الحب والثانية عن الاغتراب في رواية ف. سكوت...

قراءة المزيد
نظرية الأرقام التاريخية والجغرافية

نظرية الأرقام التاريخية والجغرافية

يحاول الكاتب محمد حسين صبيح كبة في هذه الدراسة القصيرة تقصي فكرة معينة حول الرقم التاريخي في العلم الذي يكتب ككلمات معينة ماضية أو حاضرة أو مستقبلية في كون الفعل بالعادة هو حركة للزمان وأنه في العربية القرشية خمسة عدا ربما التداخل والصفر هم الماضي والمضارع والحاضر...

قراءة المزيد

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *