بقلم محمد حسين صبيح كبة
واضح باديء ذي بدء أن الأمر في محل نقاش لا غير وأنه مجرد راي قد يكون صحيحا وقد لا يكون كذلك، لكن الشرح أدناه سيوضح الأمر برمته.
عن الحالات الثلاث للرقم في الحسّابة الآلية.
جرت العادة أنه في الحسّابة الألكترونية أن هناك ثلاث حالات للرقم الأولى العدد العشري والثانية العدد الساعوي والذي يحسب إعتمادا على الساعة والدقيقة والثانية واللحظة وهكذا والثالث العدد الزاوي لزاوية ثيتا. ويقال أن بعض الحسّابات الألكترونية المعاصرة فيها مما فيها أيضا الرقم الثنائي الباينري والرقم الثماني الأوكتال والرقم الست عشري الهيكساديسيمال وربما أيضا هناك تلك التي فيها أمر الرقم الستعشري والعشريني والستيني وربما ما شاء الله ما غير ذلك.
وهذا الأمر ليس موجودا بكل حسّابة مع الأسف.
الأمر المهول هو اختلاط الأمر بالعادة في ما بين الوحدات الناتجة من معادلة ما فيزيائية لنقل تكون وحدتها كغم ثا أو متر/ثاتربيع وهكذا. حيث لا تحسب الثانية هنا بالحساب والرقم الساعوي بل تحسب مع ما معها من وحدات.
ولشرح هذا الأمر يجب علينا أن نعرف مثلا هل اللحظة والتي 60 لحظة منها ثانية تتناسب مع الملي ثانية أم لا كأبسط طريقة للوصول لنتيجة معينة. ومن الحساب والرياضيات نعلم أن الملي ثانية هي 0.001 من الثانية. ولما كانت اللحظة هي 1 من 60 من الثانية فمعنى ذلك أن اللحظة هي بالحقيقة 0,017 تقريبا من الثانية. مما يعني أن الملي ثانية أقل من اللحظة حسابيا. وبدلا من أن يقوم القوم بحساب الثانية ساعويا مع كل ناتج معادلة فيزيائية أو كهربائية أو كيميائية أو غير ذلك فإنهم لا يهتمون للأمر برمته.
ومن طرقات الحل في هكذا موضوع موضوعة الحل بالتجزئة.
الحل بالتجزئة:
وفي هذا الموضوع والذي لي فيه باع معين وابتكار معين أنه مثلا في الحالة البسيطة التالية:
ص = أس + أب س + ب س
أن الحل بالتجزئة لابد أن يصل إلى طريقة معينة بحيث يكون فيها أليف وباء منفصلين، بمعنى أن يكون الناتج: ص = شيء ما فيه س وغيرها / أ + شيء ما فيه س وغيرها / ب
والذي من معانيه فصل أليف عن باء تماما رغم أنهما ضمن معادلة واحدة.
عن نفسي فلقد ابتكرت الأمر لحل أمور معينة تتعلق بالمرض والفقر والجهل وغير ذلك من أمور لكي أصل لمعادلات معينة فيها تداخلات عديدة كان لابد من فصلها وتجزئتها لكي نصل لحالات الفقر والمرض والجهل والبقيات بشكل منفصل لكي نحل كل واحدة منها بشكل منفصل.
كانت بداية الأمر من واقع رؤيتي لكتاب بناء دولة الرفاهية ومن ثم شرائي لكتاب بناء الدولة الصناعية. كان الكتابان بالانكليزية ولم أقرأ الأول بل شاهدت نسخته موغلافه عند صديق لا غير ولا قرأت الكثير من الثاني. ولكني وبعد قراءاتي لأمور معينة عن المرض والفقر والجهل بلا ترتيب معين مع أشياء أخرى توضح لي أن مقاتلة هذه الآفات الثلاث والبقيات التي معها هي الطريق لبناء دولة حضارية يستطيع المرء أن يفتخر بالانتماء إليها فما بالك أن هذه الآفات الثلاث مع آفات أخرى هي التي تنخر في جسم اية أمة واي مجتمع وتمنع عنه الحياة السعيدة.
وفي أمر الحل بالتجزئة وصلنا أنا واستاذي في المادة في الرياضيات البحتة إلى أن هناك حالات محرم حلها وممنوع حلها ولا يمكن حلها أصلا في عالمنا الحالي لأغراض معينة بينما هناك حالات مسموح حلها ومسموح استعمالها لأغراض عدة. لكن استعمال الحل بالتجزئة موجود على كل حال فيما ليس بمحرم والبقيات.
موضوعة الحل بالتجزئة نفسها مرة أخرى وأمرها ووجود محرمات فيها والغرض الرئيسي الأصلي منها في اختراع لي في الأمر هو طريقة من موضوعات الرياضيات في سبيل الرياضيات أو ما يعرف برياضيات الرياضيات.
الدكتور زويل
اخترع د. زويل الفيمتو ثانية ربما دون الالتفات لأمر مندثر بالحقيقة عن آخر ما يمكن أن نصل إليه من زمن ألا وهو الهنيهة وقبلها الهنهة. ولا أدري ضمن هذا الموضوع المندثر هل الهنهة 60 هنيهة من جهة ولا كم من كلمات ما بين اللحظة وما بين الهنهة أصلا بحيث أنه ربما كلا منها وبحسب النظام الساعوي 60 شيء ما. المشكلة الكبرى في الأمر هو أمر إحتمال انكسار الزمن إذا ما حاولنا لما اقل من هنيهة وهذا مما هو معروف ضمن هذا العلم المندثر الذي كان العرب قد وصلوا إليه زمن الأمويين و/أو العباسيين و/أو غيرهم. أما الهنهة والهنيهة وما بعد الهنيهة فمعناه كسر الوقت. وكيف أننا لا نعرف ما بين اللحظة وما بين الهنهة من جهة وأمر أن الثانية 60 لحظة فكم حالة ستينية حتى نصل للهنهة وهل 60 هنيهة معناها هنهة؟ ولنحاول الآن الوصول إلى تعريفات لما بعد ذلك ولما قبل ذلك وبدون أي تفكير في إحتمال أن الوقت سينكسر من مثل كل من:
الملي ثانية: 0,001 ثانية. أي 10 للقوة سالب 3 ثانية. (جزء من ألف).
المايكرو ثانية: 0,000001 ثانية. أي 10 للقوة سالب 6 ثانية. (جزء من مليون).
النانو ثانية: 0,000000001 ثانية. أي 10 للقوة سالب 9 ثانية. (جزء من مليار).
البيكو ثانية: 0,000000000001 ثانية. أي 10 للقوة سالب 12 ثانية. (جزء من تريليون).
ثم نستمر:
الفيمتو ثانية: 0,000000000000001 ثانية. أي 10 للقوة سالب 15 ثانية. (جزء من كوادرليون).
الأنو ثانية: 0,000000000000000001 ثانية. أي 10 للقوة سالب 18 ثانية. (جزء من كوينتيليون).
الزيبتو ثانية: 0,000000000000000000001 ثانية. أي 10 للقوة سالب21 ثانية. (جزء من سيكستيليون).
اليوكتو ثانية: 0,000000000000000000000001 ثانية. أي 10 للقوة سالب 24 ثانية. (جزء من سبتيليون).
واضح أن القوم مستمرين في العمل على تحقيق مقادير اصغر للثانية دون الالتفات لأمر الانكسار الشديد هذا والذي بصريح العبارة قد يكون مصيبة رهيبة. أكاد أفهم أن الدكتور زويل قد يكون وصل للفيمتو ثانية والذي هو 10 للقوة سالب 15 من الثانية والذي قد يكون مسموحا به في أقاصي الجالات لكن الاستمرار في الأمر دون دراسة قد يؤدي لمغبة رهيبة ومصائب أعظم. إقتباسات عن تطبيقات الفيمتو وكيمياء الفيمتو وما بعد ذلك من موسوعة ويكيبيديا:
واضح هنا أن القوم لا يبالون إطلاقا لموضوعة إحتمالية إنكسار الوقت وإنكسار الوقيتة بالمرة. حسنا ماذا عن انكسار المكان؟
واضح من اللغة ولو لا غير أنه ما دام هناك أمر إحتمال لإنكسار الوقت والزمان أنه هناك إحتمال امر لإنكسار المسافة والمكان.
ومثلما من العلوم المندثرة أن أصغر وقيتة هي الهنيهة فإننا لا نعلم حقا ما هو أصغير مسيفة أو اقل إنزياح. جرت العادة أن يتم تعريف المستقيم أنه أقل شيء فيه هو نقطتان. وحالما يصبح الأمر نقطة واحدة فهو ليس بمستقيم إطلاقا.
وأن هناك قبل أكثر من 15 سنة كانت هناك دراسات حول تشريح النقطة نفسها مثل أمر ما حدث مع الذرة في سنين عديدة قبل ذلك عندما كانت هي اصغر شيء في الكيمياء كيف أنه تم تشريحها ومعرفة خباياها. ورغم أن هذه الأمور كلها مجرد نظريات تم إثباتها لا بالعين المجردة بل بالتجارب فيمكن القول أنه قد يأتي زمن ومكان يتم فيه نسف هذه النظريات بالكامل بنظريات أحدث وأكثر قبولا ومنطقية.
ختاما، لا أقول مطلقا أن نظريات الدكتور زويل ومن أتى بعده خاطئة أو صائبة لكني أقول أنه لم يتم مطلقا الانتباه لأمر إنكسار الزمن بل نجد القوم يتسارعون لمعرفة اصغر وأصغر لوحدة الزمن من دون إنتباه للأمر الجلل المهول هذا.






















0 تعليق